الرئيسية / مجتمع / كلمة من القلب

كلمة من القلب

%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%b2%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86

بقلم : م . حاتم زهران

يا ريس، لو سمحت، ممكن كلمتين، إذ سمحت، تسمعهم، وتاخد بيهم، وتبلغهم لوزير المالية ومحافظ البنك المركزى، وخدوا بيهم وجربوهم، يمكن ينفعوا وتفلح الكلمتين، وتكسبوا وكلنا نكسب معاكم، ومش حتخسروا حاجة..
أولا :- وبداية، متفقين على إن قرض صندوق النقد الدولى 12 مليار دولارمهم جدا، ونحن فى أمس الحاجة لهذه السيولة النقدية، وسيتم دفهم على ثلاث سنوات، وبفايدة 1.5%، وعلى 25 سنة سداد، وبفترة سماح للخمس سنوات الأولى..
ثانيا :- قرض صندوق النقد الدولى من شروطه، أن يصل إحتياطى النقد الأجنبى بالبنك المركزى المصرى حد أدنى 26 مليار دولار، وعندها يمكن تحريك سعر صرف الجنيه أو بداية التعويم، تمهيدا لرفع الإحتياطى الإستراتيجى للبنك المركزى إلى 36 مليار، وهو حد الأمان النقدى الإستراتيجى لمصر، كما كان عليه قبل 25 يناير 2011..
ثالثا :- إن مشكلة الصندوق والقرض مع مصر، تكمن فى نقطتان مرتبطان ببعضهما، وهما على الترتيب، أن النقد الأجنبى بالبنك المركزى إقترب من 20 مليار دولار، ولكن تحت الحد الأدنى الإستراتيجى بعجز قدره ستة مليار دولار، لكى يصل إلى 26 مليار دولار، لكى يمكن عندها تخفيض سعر الصرف للجنيه، دون هزات سعرية سلعية سوقية كبيرة، وعندها يسمح الصندوق بتنفيذ آليات القرض..
رابعا :- إذن تكمن المشكلة الحقيقة الآن فى سد العجز بالبنك المركزى، تمهيدا لخفض سعر الصرف للجنيه، ولذا، يبحث البنك المركزى عن قرض أو ودائع دولارية مع كل من السعودية والصين ومجموعة الدول السبع الكبرى، لتغطية العجز، وذلك خلال الثلاثة أشهر الحالية، وحتى آخر العام الحالى..
خامسا :- ستة مليار دولار أى ما يوازى بسعر البنك المركزى حاليا 53 مليار جنيه مصرى تقريبا، وبسعر السوق السودا 78 مليار جنيه مصرى تقريبا..
سادسا :- عندما أرادت إرادة الإدارة المصرية على جمع 60 مليار جنيه مصرى لمشروع تفريعة قناة السويس، تم ذلك فى خلال أقل من عشرة أيام فقط، وبإكتتاب عام من الشعب المصرى..
سابعا :- جارى جمع تبرعات منذ أكثر من سنتان بصندوق تحيا مصر..
ثامنا :- مبادرة صبح على مصر ولو بجنيه..
تاسعا : مبادرة الفكة التى تقدر حجمها ببضع مليارات من كسر الجنيه من 20 مليون شيك يومى بالبنوك، و20 مليون فاتورة كهرباء ومثلها مياه، و10 مليون فاتورة غاز شهريا..
وأخيرا :- لو تم تحويل هذه الأموال وهذه التبرعات والمبادرات إلى البنك المركزى لرفع الإحتياطى الإستراتيجى للنقد الأجنبى، أعتقد أنه سيغطى، وليس فقط سيتوقف الأمر عند هذا الحد، بل سيتبرع الشعب المصرى يوميا، بما فيهم الأغنياء والأثرياء، بالمزيد من الملايين من الجنيهات، من أجل رفع الإحتياطى النقدى ببنك البنوك وهو بنك الشعب، لأنه سيشعر أن هناك خطر، وأن هناك هدف قومى وإسترتيجى وحيوى ومهم، وسيشعر بتحقيقه لحظة بلحظة..
يا ريس .. يا وزير المالية .. يا محافظ البنك المركزى..هناك أولويات..
خذوا هذه المبادرة محمل الجد.. وحولوا جميع التبرعات لحساب النقد الإحتياطى بالبنك المركزى، من صندوق تحيا مصر، لصبح على مصر ولو بجنيه، لمبادرة الفكة، لفتح باب التبرعات من أجل رفع الإحتياطى النقدى، بدلا من البحث عن قروض من هنا وهناك..
وأنا أنحداكم، وأتحدى الجميع، أنه لن يمر شهر وسيغطى الشعب المصرى العجز بالبنك المركزى بالكامل، وسيزيد..
مقدمه لكم
مواطن مصرى مخلص لهذا الوطن
حاتم زهران

 
 

عن Sniper

شاهد أيضاً

دراسة مثيرة عن كلمة “أحبك”

كشفت دراسة بريطانية جديدة، عادات “رومانسية” غير متوقعة لشباب في مقتبل العمر، حيث تطرقت لمواضيع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *