الرئيسية / بورصة وأقتصاد / فقراء مصر هل سيزدادوا فقرا ام سيزدادوا عددا مع قرار تحرير سعر الصرف ؟؟

فقراء مصر هل سيزدادوا فقرا ام سيزدادوا عددا مع قرار تحرير سعر الصرف ؟؟

 

 

Image result for ‫صور فقراء مصريين‬‎

 

كتبت غادة حلاوة

تضاربت الاقاويل والاراء الاقتصادية حول قرار البنك المركزى اليوم بتحرير سعر الصرف وتركه لالية العرض والطلب كقرار مفاجا ومتوقع فى نفس الوقت والذى يعد ثان قرار لخفض الجنيه أمام الدولار فى عام 2016 ، بعد أن قامت الحكومة بخفضه بنسبة 14% فى مارس الماضى الامر الذى بدوره قد لاينتبه لتداعياته الطبقات الفقيرة والتى قد ترى انها بمناى عن فكرة اسعار الجنيه واسعار الدولار الا ان الامر يمسهم بشكل مباشر فرغم تحسن البورصة كمؤشر من المؤشرات الايجابية الأولى التى ظهرت على السوق فور قرار التعويم حيث ربحت البورصة 23 مليار جنيه فى بداية تعاملاتها بالإضافة إلى أن تعويم الجنيه المصري سيقلل الضغط على البنك المركزي فيما يتعلق بحجم احتياطيات العملة الأجنبية فيه، لكن هذا العامل في الاقتصاد الكلي ليس مهما كثيرا، وإنما الأهم أن انخفاض قيمة العملة الوطنية نتيجة التعويم سيؤدي إلى خفض أسعار المنتجات المصرية فى السوق الدولية ،وفي المقابل ستصبح الواردات أغلى كثيرا، ومن ثم سيصعب على المصريين شراء الكثير من السلع المستوردة لارتفاع أسعارها بشدة وهذا بالتالي سيزيد من استهلاك السلع المحلية، ويزيد من النشاط الاقتصادي الداخلي. لكن اختلال ميزات الصادرات والواردات يؤدي غالبا إلى ما يسمى “تضاعف الطلب الجمعي”، وهو ما يؤدي بدوره إلى ارتفاع معدلات التضخم. لكن يضاف لذلك أن نسبة “الاقتصاد الموازي في مصر تكاد تساوي نسبة الاقتصاد الرسمي، ما يعني أن معدلات التضخم الحقيقية ستكون أعلى بكثير مما يسببه تضاعف الطلب الجمعي، وقد يعني ذلك مزيدا من الضغوط على الطبقات الفقيرة.

 

ويأتى خفض سعر الجنيه جزء من روشتة صندوق النقد الدولى للموافقة على إقراض مصر 12 مليار دولار لمدة 3 سنوات ، فى ظل الأوضاع الإقتصادية المتردية التى يعانى منها الاقتصاد منذ قيام ثورة 25 يناير ، وفى ظل تردي الاحوال الأمنية وهروب المستثمرين وتأثر حركة السياحة بصورة كبيرة .

ووصل سعر الدولارفى السوق السوداء قبل قرارا التعويم إلى 18 جنيه فى حين ثبت سعره فى البنك المركزي عند 8.83 جنيه ، وبعد ساعات قليلة من تحرير سعر الصرف وصل الدولار فى السوق الرسمية إلى 13 جنيه . ولكن ماذا يعني قرار تعويم الجنيه وهل له فوائد إقتصادية ؟ “التعويم” أداة من أدوات السياسة النقدية للدول، تستخدم فقط مع العملات التي تحدد الحكومات قيمتها، ولا تكون متروكة لعوامل أخرى. ويختلف التعويم عن “انخفاض قيمة العملة”، الذي تحدده السوق المفتوحة على أساس العرض والطلب. والتعويم عكس الربط، فالعملات المربوطة مقابل عملة رئيسية أو سلة عملات يتم تعويمها من خلال “فك” الربط جزئيا أو كليا. أما انخفاض قيمة العملة فعكسه ارتفاع قيمتها، كما يحدث للعملات الرئيسية في الأسواق الحرة مثل الدولار الأميركي أو اليورو أو غيرها. إذ ترتفع قيمة تلك العملات أو تنخفض في السوق حسب العرض والطلب، وقوة أساسيات الاقتصادات التي تمثلها، وتصرفات المضاربين في أسواق العملات. وهكذا تثبت الحكومة قوة عملتها الوطنية بالربط، وتخفض السوق السوداء قيمة العملة عبر رفع سعر الدولار مقابلها لتلبية طلب المستثمرين على الدولار، الذي لا يتوفر لهم عبر السوق الرسمي.

عن ghada

شاهد أيضاً

لوريال مصر: انشىء مصنع لوريال مصر ليعد المركزالأقليمى بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

نجح مصنع لوريال مصر ان يقدم للمستهلك المصرى منتجات عالية الجودة مصنعة محليا بأسعار تنافسية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *